نخبة النظار - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٥٣ - دراسة الروايات
الضياع شيئاً إلّاأن يكون أحدث بناء فيرثن ذلك البناء.
وكتب الرضا عليه السلام إلى محمّد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله:
علّة المرأة أن لا ترث من العقار شيئاً ... [١].
وعليه فالراوي عن محمّد بن سنان هو حسن بن محمّد بن سماعة عن طريقه إليه، مع أنّ الحديث على ما أورده في الوسائل، يكون الراوي هو الشيخ الطوسي، وليس في المشيخة طريق إلى محمّد بن سنان فراجع، ولكن مع ذلك فقد ذكر في التهذيب على نحو الاستقلال، والظاهر هو التعدّد وإن كان الراوي عنه ليس الشيخ الطوسي، بل هو حسن بن محمّد بن سماعة، فتدبّر.
الثالثة: أنّ في طريق الصدوق إلى محمّد بن سنان بعضاً من الضعفاء كعلي بن عبّاس [٢].
وقال السيّد المحقّق البروجردي:
وهذه الرواية تنادي بأعلى صوتها أنّها ليست بهذه الألفاظ من الإمام عليه السلام كما يعرف ذلك من كان له أدنى بصيرة في ألفاظ الأحاديث المنقولة عنهم عليهم السلام [٣]
. أقول: لا يبعد هذا الكلام بالنسبة إلى التعليل الذي ذكره، وأمّا
[١] الاستبصار ٤: ١٥٣.
[٢] قال النجاشي: رمى بالغلو وغمز عليه ضعيف جدّاً. رجال النجاشي: ٢٥٥.
[٣] تقريرات ثلاثة: ١١١.