نخبة النظار - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٤٣ - دراسة الروايات
داراً أو عقاراً ... العقار: الضيعة والأرض والنخل ونحو ذلك.
وقالت امّ سلمة لعائشة عند خروجها إلى البصرة: «سكّن اللَّه عُقيراك فلا تصحريها» [١]، أي أسكنك اللَّه بيتك وعقارك
وسترك فيه فلا تبرزيها ... عقار البيت أي متاعه ونضده الذي لا يبتذل إلّافي الأعياد والحقوق الكبار ... وقيل عقار المتاع خياره [٢].
وقال في مجمع البحرين:
وعقر الدار أصلها وتضمّ العين وتفتح في الحجاز، وعن ابن فارس، العقر أصل كلّ شيء ... [٣].
فالعقر يُقال على كلّ شيء له أصل، فهو بمنزلة الفرع ... وعليه فلا يُقال في الأرض الخالية عقر بل يُقال عقر الدار.
وقد صرّح بعض الفقهاء:
أنّ الأصل في استعمال العقر والعقار استعمالها في كلّ شيء له أصل كالدار وقد استعمل في خصوص الدار وفي العقر الذي يكون معتمداً لأهل القرية، فلو لم يكن ظاهراً في خصوص الأراضي المشغولة هنا وخصوص أرض الدار في ما وقع مقابلًا للبناء والطوب والخشب ولم نقل بأنّ العقار اسم للأرض والبناء أو الأرض والشجر، ليس ظاهراً في مطلق
[١] بلاغات النساء: ١٦.
[٢] لسان العرب ٤: ٥٩٧.
[٣] مجمع البحرين: ١٢٤٧.