معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٠٨
مرموقة بين العلماء.
وصفه الشيخ الحرّ العاملي بالعالم الماهر الأديب الشاعر المنشئ، وقال: كان فصيح اللسان حاضر الجواب متكلّماً... عظيم الحفظ والاستحضار.
وأثنى عليه السيد علي خان المذكور وأكثر من مدحه، وممّا قال فيه: طَوْد رسا في مقرّ العلم ورسخ، ونسخ خطة الجهل بما خطّ ونسخ... لم يُر مثله في الجدّ على نشر العلم وإحياء مواته، وحرصه على جمع أسبابه وتحصيل أدواته.
وللمترجم مؤلفات عديدة، منها: رسالة في أُصول الدين[١]، هداية الأبرار إلى طريق الأئمّة الأطهار(ط. في فيض آباد)، حاشية على «أنوار التنزيل» في التفسير للبيضاوي، كتاب الإسعاف، أُرجوزة في المنطق، أُرجوزة في النحو، شرح نهج البلاغة، عقود الدرر في حلّ أبيات المطوّل والمختصر(ط)، كتاب الطب الكبير، وديوان شعر(ط)، وغير ذلك.
توفّي في حيدر آباد في (١٩) صفر سنة ست وسبعين وألف.
ومن شعره (الذي وُصف بأنّه جيّد مطبوع منسجم قوي رقيق)، قوله من قصيدة:
أبا حسن هذا الذي أستطيعه *** بمدحك وهو المنهل السائغ العذبُ
فكن شافعي يوم المعاد ومؤنسي *** لدى ظلمات اللَّحد إن ضمّني التربُ
وله من قصيدة يمدح بها السيد نظام الدين أحمد:
[١] أعيان الشيعة.