معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢١٥
العامري.
ثمّ قفل راجعاً إلى بلدته، فلم يزل يترقّى في العلوم حتّى برع في كلّ فنّ خصوصاً علم التوحيد والعدل.[١]
ثمّ دعا إلى نفسه، فبايعه أهل (فللة) سنة (٨٧٩هـ)[٢]، ودخلت في طاعته أكثر بلاد اليمن.
تتلمذ عليه جماعة أبرزهم المنصور باللّه محمد بن علي بن محمد السراجي الوشلي(المتوفّى ٩١٠هـ)، ولازمه مدة مديدة وأخذ عنه في الأُصولين والتفسير والعربية وغير ذلك.
ووضع مؤلفات، منها: شرح على «منهاج التحقيق ومحاسن التلفيق»[٣] في علم الكلام ليحيى بن الحسن القرشي الصعدي سمّاه المعراج [٤] في شرح المنهاج (خ)، العناية التامة بتحقيق مسائل الإمامة(خ) وهو من أوسع ما ألف في بابه حول الإمامة، رسالة في أُصول الدين(خ)، الرسالة في مسألة الإمامة من الإمام إلى الفقيه علي بن محمد البكري(خ)، السلوك اللؤلؤية المشتمل على الدعوة الهادوية(خ) في العقائد، الفتاوى، الكوكب السيّار في مناسك الحجّ والاعتمار(خ)، كنز الرشاد وزاد المعاد(ط)، منظومة في المواقيت، وكتاب مختصر في الحساب والنجوم، وغير ذلك.
وله نظم جمعه في ديوان.
توفّي بصنعاء سنة تسعمائة.
[١] طبقات الزيدية الكبرى.
[٢] وفي طبقات الزيدية الكبرى: سنة (٨٩٢هـ).
[٣] ويسمّى أيضاً: المنهاج لتقويم الاعوجاج.
[٤] أورد السيد مجد الدين بن محمد المؤيدي نبذاً منه في كتابه «لوامع الأنوار».