معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٤٢
وفاة المهدي المذكور عام (٧٧٣هـ)، فلم يتمّ له ما أراد، واستمر مكبّاً على نشر العلم والتدريس والتأليف.
أخذ عنه: السيد يحيى بن المهدي بن القاسم الحسيني، وابن أخيه الناصر ابن أحمد بن المطهّر بن يحيى، وصلاح الدين محمد بن علي بن محمد، والهادي بن إبراهيم بن علي الوزير.
ووضع مؤلفات، منها: الأبيات الفخرية في أُصول الدين، الهداية إلى حلّ شبه النهاية[١] في الكلام، الدرّ المنظوم المفوّف بالعلوم، رسالة الروض الباسم إلى السيد محمد بن أبي القاسم، وديوان شعر في قسمين عامي وفصيح.
توفّي سنة اثنتين وثمانمائة.
ومن شعره، قوله في منظومته«الأبيات الفخرية»:
لا يستزلّك أقوام بأقوال *** ملفّقات حريّات بإبطال
لا ترتضي غير آل المصطفى وَزَراً *** فالآل حقّ وغير الآل كالآل[٢]
فآية الودّ والتطهير أُنزلتا *** فيهم كما قد رووا من غير إشكال
وهل أتى قد أتى فيهم فما لهمُ *** من الخلائق من نِدّ وأشكال
وهم سفينة نوح كلّ مَن حملت *** أنجته من أزْلِ [٣]أهواء وأهوال
[١] لعلّه كتاب «نهاية الإفادة وغاية الإحسان والإجادة» ليحيى بن منصور الوزير،من متكلّمي القرن السابع.
[٢] الآل: السراب.
[٣] الأزْل: الضيق والشدّة.