معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٧١
أقوالهما، وأجاب عن شبهاتهما بأسلوب قائم على الحجج والبراهين.
كما خاض في مواضيع كلامية في كتبه غير المختصّة بهذا الحقل، وفي هذا الإطار استخلص الشيخ إبراهيم الأنصاري الزنجاني تلك المواضيع من كتابين للمترجم، وجمعها في بحث سمّاه «المباحث الكلاميّة في مجمع الفائدة وزبدة البيان».[١]
تتلمذ على المحقّق الأردبيلي وأخذ عنه لفيف من العلماء، منهم: الحسن بن الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي صاحب«المعالم»، والسيد محمد بن علي ابن الحسين الموسوي العاملي صاحب «المدارك»، وأفضل الدين محمد تُركة الأصفهاني (المتوفّى ٩٩١هـ)، والفقيه المتكلّم السيد فيض اللّه بن عبد القاهر الحسيني التفريشي ثمّ النجفي، وعبد اللّه بن الحسين التستري، والسيد علاّم التفريشي، ومحمد علي بن محمد البلاغي النجفي(المتوفّى ١٠٠٠هـ)، والفقيه المتكلّم السيد فضل اللّه الأسترابادي، وضياء الدين محمد بن محمود الكاشاني، وعناية اللّه بن علي بن محمود القهبائي صاحب «مجمع الرجال»، وآخرون.
ووضع مؤلفات عديدة، منها: حاشية على إلهيات «شرح تجريد العقائد» للقوشجي(ط)، أُصول الدين[٢](ط)، الرسالة التهليلية(ط)، رسالة في كون أفعال اللّه تعالى معللة بالأغراض، زبدة البيان في أحكام القرآن(ط)، مجمع الفائدة والبرهان في شرح «إرشاد الأذهان» في الفقه للعلاّمة الحلي (ط. في اثني عشر
[١] انظر كتاب «البحوث الرجالية والكلامية والأُصولية»، وهو المجلد (٥) من المجلدات(١٣) التي أصدرها مؤتمر المقدس الأردبيلي.
[٢] سُمي في رياض العلماء بـ«إثبات الإمامة»،وفي ريحانة الأدب بـ«إثبات الواجب».