معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٠٣
وأصبحت له في فنون العلم اليد الطولى.[١]
أثنى عليه السيد إبراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه، وقال: كان عالماً متبحّراً، منطقياً، أُصولياً، محققاً، جدلياً لا يُجارى.
سكن المترجم مدينة صنعاء،واستقرّ في أكثر أيامه ببلدة الجُراف(في شمالي صنعاء على بعد ساعة).
ودرّس، فأخذ عنه: ابنه محمد (المتوفّى ١١٠٤هـ)، والحسين بن ناصر بن عبد الحفيظ المهلا(المتوفّى ١١١١هـ)، وآخرون.
ووضع مؤلفات عديدة، منها: حاشية على شرح «القلائد في تصحيح العقائد»[٢] للمهدي أحمد بن يحيى المرتضى(خ)، العصمة عن الضلال (ط) ويسمّى عقيدة العلاّمة الحسن الجلال، فيض الشعاع الكاشف عن القناع عن أركان الابتداع (خ) في العقائد وقد حقّق فيه المسائل التي هي منشأ اختلاف العلماء وتفرقتهم في الدين وهو شرح قصيدة تزيد على أربعين بيتاً[٣]، عصام المتورّعين عن مزالق المشرّعين(خ)، التحلية والتذهيب بجواهر التهذيب(خ) في شرح «تهذيب المنطق» للتفتازاني، نظام الفصول(خ) في شرح «الفصول اللؤلؤية» في أُصول الفقه لصارم الدين إبراهيم بن محمد الوزير، والروض الناظر في آداب المناظر(خ)، وغير ذلك.
توفّي بالجراف سنة أربع وثمانين وألف.
ومن شعره، القصيدة التي تقدمت الإشارة إليها، ومطلعها:
[١] انظر تحفة الأسماع و الأبصار.
[٢] وفي مؤلفات الزيدية: حاشية «القلائد في تصحيح العقائد».
[٣] انظر مؤلفات الزيدية.