معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٩٦
الجليل، الفقيه، الشاعر.
وكان ابن راشد حسن الخطّ، من أهل الإتقان والضبط.
وضع مؤلفات، منها: مصباح المهتدين في أُصول الدين(خ)، الجمانة البهية في نظم«الألفية» في فقه الصلاة للشهيد الأوّل، حواش على حاشية اليمني على الكشاف، أرجوزة في تاريخ الملوك والخلفاء، وأرجوزة في تاريخ القاهرة.
وله شعر كثير في أئمّة أهل البيت(عليهم السلام).
لم نظفر بتاريخ وفاته.
وكان قد نظم بعض قصائده في سنة ست وثلاثين وثمانمائة.[١]
ومن شعره، قصيدة في رثاء الإمام الحسين(عليه السلام)،ويستنهض فيها الإمام المهدي (عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف):
أَبثُّكَ يا مولاي بلوايَ فاشفِها *** فأنت دواء الداء، والداء ناخسُ
تلافَ عليلَ الدين قبل تلافهِ *** فقد غالَه من علّة الكفر ناكس
فخذ بيد الإسلام وانعش عثاره *** فحاشاك أن ترضى له، وهو تاعس
أمولاي لولا وقعة الطفّ ما غدتْ *** معالمُ دين اللّه وهي طوامسُ
[١] انظر تراجم الرجال للسيد الحسيني.