معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٨
تخرّج به وأخذ عنه جماعة، منهم: المحقّق علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي الشهير (المتوفّى٩٤٠هـ) واختصّ به ولازمه طويلاً، ومحمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي، وإبراهيم بن الحسن الدرّاق، وبهاء الدين الأسترابادي المجاز منه سنة (٨٨٩هـ)، وعز الدين بن جعفر بن شمس الدين الآملي، وغيرهم.
أثنى عليه تلميذه المحقّق الكركي المذكور ببالغ الثناء وقال في وصفه: علامة العلماء في المعقول والمنقول.
وقال محمد بن الحسن الحرّ العاملي: كان متكلّماً، عالماً.
وللمترجم مؤلفات في المنطق والكلام والأُصول، منها: كتاب الدر الفريد في علم التوحيد.
لم نظفر بتاريخ وفاته، ونقدّر أنّها كانت نحو سنة عشر ومائتين أو بعدها بقليل. وكان قد أجاز لتلميذه المحقّق الكركي في (١٥) رمضان عام (٩٠٩هـ).
ولم يستبعد غير واحد انّه هو بعينه(علي بن هلال بن عيسى بن محمد بن فضل)[١] الذي ألّف في سنة (٨٧٤هـ) كتاب الأنوار الجالية لظلام الغلس من تلبيس مؤلِّف «المقتبس» لأحد علماء أهل السنة الذي ألّفه ردّاً على كتاب «قبس الأنوار في نصرة العترة الأطهار» في الإمامة للسيد حمزة بن علي بن زُهرة الحسيني (المتوفّى ٥٨٥هـ).
[١] انظر رياض العلماء٤/٢٨٠، طبقات أعلام الشيعة٤/١٦٩، إيضاح المكنون١/١٤٣.