معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١١٧
وعاد إلى العراق، فاستقرّ في النجف الأشرف، وأكبّ على التأليف.
وكان غزير الإنتاج، لا يفتأ عن الكتابة في الفنون التي يُتقنها أو يُلمّ بها كالمنطق والكلام والفقه والعرفان والطبّ والهيئة والعربية.
وإليك عدداً من مؤلفاته التي بلغ المخطوط منها في خزانة مشهد أمير المؤمنين(عليه السلام)بالنجف نحواً من ثلاثين مؤلَّفاً: الإيضاح والتبيين في شرح «منهاج اليقين» في أُصول الدين للعلاّمة الحلّي، الدر النفيس من رسالة إبليس وهي رسالة مختصرة من «رسالة إبليس إلى أخوانه المناحيس» للحاكم الجُشَمي في الردّ على المجبّرة والأشاعرة وأهل الحديث والكرّامية، شرح منظومة «صفوة الصفوة» في الحكمة لسعد بن علي بن القاسم الأنصاري الحظيري البغدادي الورّاق[١](المتوفّى ٥٦٨هـ)، مختصر «شرح حكمة الإشراق» لقطب الدين محمود بن مسعود الشيرازي (المتوفّى ٧١٠هـ)، الرسالة الفارقة والملحة الفائقة(ط)[٢] في الملل والنحل، القسطاس في المنطق، تجريد النيّة من «الفخريّة» في العبادات لفخر المحقّقين محمد بن العلاّمة الحلّي، الناسخ والمنسوخ(ط)، شرح «نهج البلاغة»، شرح ديوان المتنبي، الحدود النحوية والم آخذ على الحاجبية، الإيماقي[٣] في شرح
[١] تُرجم له في عدة مصادر، منها: وفيات الأعيان٢/٣٦٦برقم ٢٥٩، معجم الأُدباء١١/١٩٤برقم ٥٩، الوافي بالوفيات١٥/١٦٩برقم ٢٣٧، وفيه: له من التصانيف...«كتاب صفوة الصفوة» وهو نظم كلّه في الحكمة.
[٢] طبعت بتحقيق الدكتور جواد مشكور في مجلة (معارف إسلامي)، العدد الأوّل، السنة الأُولى، ص ٢٣ـ ٥١.
[٣] أنجزه في النجف في المحرم عام (٧٥٥هـ)، وبهذا يتبيّن عدم صواب ما جاء في «الأعلام» للزركلي من أنّه غاب نحو عشرين سنة في سياحته إلى فارس وغيرها عام (٧٤٦هـ)، اللّهمّ إلاّ أن تكون رحلته إلى فارس قبل السنة المذكورة بمدّة.