معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٤٢
وزاول التدريس والتأليف في حياة أبيه، ثمّ خلفه في مجلس درسه بعد وفاته في سنة (٧٢٦هـ)، وأفتى، وأجاب عن مختلف المسائل.
واشتهر بكثرة علمه وجودة تصانيفه وجلالة قدره.
أخذ عنه في الفقه والكلام وغيرهما مجموعة من العلماء، منهم: الشهيد الأوّل محمد بن مكي العاملي، وزين الدين علي بن الحسن بن أحمد بن مظاهر الحلّي،والسيد ناصر الدين حمزة بن حمزة بن محمد العلوي الحسيني،وفخر الدين أحمد بن عبد اللّه بن سعيد بن المتوّج البحراني، ونظام الدين علي بن عبد الحميد النيلي.
وروى عنه الفيروز آبادي اللغوي الشهير،وقال في وصفه: علامة الدنيا، بحر العلوم وطود العلى....
ووضع مؤلفات عديدة، منها: تحصيل النجاة في أُصول الدين، معراج اليقين في شرح «نهج المسترشدين» في أُصول الدين لوالده، رسالة إرشاد المسترشدين وهداية الطالبين في أُصول الدين (ط. في مجلة كلام[١]، شرح «الفصول» في علم الكلام لنصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي، أجوبة المسائل الحيدرية[٢] في الفقه والكلام، الكافية الوافية في الكلام، إيضاح الفوائد في شرح القواعد[٣](ط. في أربعة أجزاء) في الفقه، مناسك الحجّ، وغاية السؤول في شرح «تهذيب الأُصول» في أُصول الفقه لوالده، وغير ذلك.
توفّي في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
[١] العدد١، السنة الثانية، ١٣٧٢هـ.ش، رقم التسلسل٥، وهي من إصدارات مؤسسة الإمام الصادق(عليه السلام) في قمّ المشرّفة.
[٢] وهي مسائل السيد حيدر بن علي بن حيدر الحسيني الآملي.
[٣] هو كتاب «قواعد الأحكام في مسائل الحلال والحرام» للعلاّمة الحلّي.