معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٧٧
وصفه فيها بالعالم النحرير الذي فاق أقران وقته في المعقول والمنقول، وأحرز قصبات السبق في مضمار الفروع والأُصول.
ثمّ عاد إلى بلدته أردبيل، فزاول فيها نشاطاته العلمية من التدريس والبحث والتأليف، وممّن تتلمذ عليه السيد جليل بن محمد الرضوي مؤلف الحاشية على تصديقات شرح الشمسية.
وللمترجم ما يربو على ثلاثين مؤلَّفاً في مجالات متعددة كالفقه والأُصول والكلام والحكمة والعرفان والتفسير والهندسة والهيئة، منها: حاشية على «شرح تجريد العقائد»[١] في الكلام للقوشجي(خ)، تعليقات على الحاشية الدوانية القديمة على شرح التجريد المذكور، شرح «إثبات الواجب» لأُستاذه الـدواني (خ)، رسالـة في الإمامة بالتركية، حاشيـة على «شرح المواقف»[٢] في علـم الكلام للشـريف الجـرجـاني(خ)، تاج المناقـب بالفارسية فـي فضائل الأئمّة(عليهم السلام)ودلائـل إمامتهم، حاشيـة على «شـرح الشمسية» في المنطق لقطـب الـدين محمـد بن محمد الرازي، شرح «تهـذيب الأُصـول» في أُصـول الفقـه للعلاّمة الحلّي، خلاصة الفقه[٣]، التفسير بالفارسيـة في مجلدين، مهـج الفصاحة في شرح نهج البلاغة(خ) بالفارسية، وديوان شعر.
توفّي في أردبيل سنة خمسين وتسعمائة، وقد جاوز السبعين.
[١] تجريد العقائد، من تأليف الفيلسوف المتكلّم نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي (المتوفّى٦٧٢هـ).
[٢] المواقف، من تأليف عضد الدين عبد الرحمان بن أحمد الإيجي(المتوفّى ٧٥٦هـ).
[٣] ألّفه سنة (٩٤٢هـ) لقول صاحب «رياض العلماء»: ومن الغرائب أنّه اتّفق أن صار تاريخ تأليفه أيضاً لفظ خلاصة الفقه كاسمه.