معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٥٣
ابن المرتضى.
وأخذ سائر العلوم عن عدد من المشايخ.
ومهر في فنون متعددة، وعني بالأدب ففاق فيه.
وعكف على التدريس والتأليف وقرض الشعر والذبّ عن معتقدات مذهبه.
وجرت بينه و بين علماء عصره محاورات ومناظرات ومراسلات، وذاع صيته في بلاده وخارجها.
وقد وضع مؤلفات، منها: كفاية القانع في معرفة الصانع، السيوف المرهفات على من ألحد في الصفات، منظومة رائية طويلة نظم بها «خلاصة الفوائد» في العقائد لجعفر بن أحمد بن عبد السلام السناعي سمّاها لباب المصاصة في نظم مسائل الخلاصة، وشرحها تلقيح الألباب في شرح أبيات اللباب، درّة الغوّاص في نظم خلاصة[١] الرصّاص في علم الكلام، نهاية التنويه في إزهاق التمويه(ط) في العقائد وهو شرح لقصيدة ميمية نظمها الشارح نفسه، الأجوبة المذهبة للمسائل المهذبة في العقائد، التفصيل في التفضيل في العقائد وهو رد على أبي بكر ابن العربي، هداية الراغبين إلى مذهب العترة الطاهرين، أرجوزة رياض الأبصار في ذكر الأئمّة الأقمار والعلماء الأبرار في التراجم، النفحات المسكية في الأحوال المكية والأعمال المنسكية، وديوان شعر، وغير ذلك.
توفّي سنة اثنتين وعشرين وثمانمائة.
ومن شعره، قوله من قصيدة في مدح الإمام علي(عليه السلام):
[١] هو كتاب «الخلاصة النافعة بالأدلة القاطعة في قواعد التابعة» لأحمد بن الحسن الرصّاص(المتوفّى٦٢١هـ).