معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٠١
وقصد إيران،فولي منصب شيخ الإسلام بأستراباد في عهد السلطان عباس الأوّل الصفوي(المتوفّى ١٠٣٨هـ).
ثمّ عُزل، ف آب إلى بلاده، وواصل بها التدريس والتأليف، وعظّمه حكّام بغداد لا سيما بكتاش خان.
وغادر بغداد قبل احتلالها من قِبَل السلطان مراد العثماني(عام١٠٤٨هـ) فأقام بالحويزة(في جنوب إيران)، ثمّ انتقل إلى تُستَر، فولي بها منصب شيخ الإسلام بعد وفاة عبد اللطيف بن علي الهمْداني الجامعي (عام ١٠٥٠هـ).
أثنى عليه لفيف من العلماء كالحسن بن عباس البلاغي والحرّ العاملي والسيد محمد باقر الخوانساري الذي قال في وصفه: صاحب التحقيقات الأنيقة والتدقيقات الرشيقة في الفقه و الأُصول والمعقول والمنقول....
وللمترجم مؤلفات عديدة، منها: كشف أحوال الدين[١] في شرح «نهج المسترشدين في أُصول الدين» للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، رسالة مختصرة في أُصول الدين، غاية المأمول(خ) في شرح «زبدة الأُصول» في أُصول الفقه لأُستاذه بهاء الدين العاملي، مسالك الأفهام إلى آيات الأحكام[٢](خ)، وشرح على «خلاصة الحساب» لأُستاذه العاملي، وغير ذلك.
توفّي سنة خمس وستين وألف في بغداد.[٣]
[١] ألّفه بالكاظمية سنة(١٠٢٩هـ).
[٢] أنجزه بالكاظمية عام(١٠٤٣هـ).
[٣] أعيان الشيعة.