معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٤١
(فضلي).
اكتسب الفنون العقلية والنقلية، واقتبس الفوائد الحكمية والهندسية، وتتبّع الأحاديث والتفاسير.
ودرس الفارسية، وتعمّق في آدابها.
ومهر في العروض والإنشاء، ونظم الشعر بالعربية والفارسية والتركية.
أثنى عليه النقّاد والأُدباء في إيران والعراق وأطروه كثيراً، وعُني به الأتراك قديماً وحديثاً، ولقّبوه برئيس الشعراء.
آثر المترجم الاعتزال بعد جلال السنّ، فاعتكف في كربلاء التي سمّاها(إكسير الممالك)، وقبع في كِسر بيته، جوار قبر الحسين السبط الشهيد (عليه السلام) إلى أن أُصيب بالطاعون، فوافته المنيّة في عام ثلاثة وستين وتسعمائة.[١]
وقد ترك نحواً من عشرين كتاباً ورسالة في الشعر والنثر، منها: مطلع الاعتقاد[٢] في علم الكلام وفق مذهب الحكماء والإمامية، ترجمة أربعين حديثاً بالتركية، حديقة السعداء(ط) بالتركية وهو ترجمة لكتاب «روضة الشهداء» لكمال الدين حسين الكاشفي، رند وزاهد(خ) بالفارسية في (٨٥٠) بيتاً، ديوان فضولي(ط) بالتركية، ديوان فضولي(خ) بالفارسية، ديوان فضولي(خ) بالعربية، ومنظومة أنيس القلب (ط) بالفارسية، وغير ذلك.
[١] وقيل: سنة (٩٧٠هـ)، وقيل: (٩٧٥هـ).
[٢] ترجمه بالفارسية الدكتور عطاء اللّه الحسني، وطُبع تحت عنوان «مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ والمعاد».