معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٢٤
وتسعين وسبعمائة.
وأخذ وروى عن: والده أبي جعفر محمّد، وعمّه الحسن بن يونس البياضي، وجمال الدين أحمد بن الحسين بن مطهّر بالإجازة.
وأكبّ على البحث والمطالعة في فنون متعددة حتّى تضلّع من أكثرها لا سيما علم الكلام الذي أصبحت له فيه قدم راسخة.
قال محمد بن الحسن الحرّ العاملي: كان عالماً فاضلاً، محققاً مدققاً، ثقة، متكلّماً، شاعراً أديباً، متبحّراً.
وقال آقا بزرك الطهراني في وصفه: من جهابذة الكلام والتاريخ واللغة والفقه والتفسير.
تتلمذ عليه وروى عنه: ابنه محمد، وزين الدين الخيّامي، وإبراهيم بن علي الكفعمي (المتوفّى ٩٠٥هـ)، وناصر بن إبراهيم البويهي (المتوفّى ٨٥٢ أو ٨٥٣هـ).
وألّف كتباً ورسائل، منها: الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (ط. في ثلاثة أجزاء) في إثبات الواجب وصفاته والنبوة والإمامة، عُصرة المنجود(خ) في علم الكلام، أُرجوزة في الإمامة سماها ذخيرة الإيمان(خ) تقرب من (٦٠) بيتاً، وشرحها المسمى فاتح الكنوز المحروزة في شرح الأُرجوزة، رسالة الإكرام والإنعام في علم الكلام، المقام الأسنى في تفسير أسماء اللّه الحسنى، الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح، رسالة اللمعة في المنطق، زبدة البيان في تلخيص «مجمع البيان» في التفسير للشيخ الطبرسي، مختصر «مختلف الشيعة إلى أحكام الشريعة» للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، وديوان شعر أكثره في مناقب أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) وولايتهم، وغير ذلك.