معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٣
الأسترابادي، والقاضي كمال الدين الحسين بن معين الدين الحسيني الميبدي اليزدي.
وكان خصب الإنتاج، وضع أكثر من ستين مؤلَّفاً[١](حظي جانب منها لاسيما المتعلّق بالفلسفة والكلام بتقدير العلماء واهتمامهم[٢]، فعلّقوا عليها وشرحوها)، منها: شرح «العقائد العضدية» لعضد الدين عبد الرحمان بن أحمد الإيجي(ط)، حاشية (تُعرف بالقديمة) على شرح القوشجي لـ«تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي(ط)، حاشية أُخرى(الجديدة) على الشرح المذكور، حاشية ثالثة[٣](الأجدّ) على الشرح المذكور، نور الهداية (ط) في الإمامة بالفارسية، رسالة إثبات الواجب(ط)، رسالة الزوراء(ط) في تحقيق المبدأ والمعاد، شرح الزوراء(خ)، رسالة في تعريف علم الكلام(خ)، رسالة أفعال العباد أو خلق الأعمال (ط) في الجبر والاختيار، رسالة التوحيد بالفارسية، شواكل الحور في شرح «هياكل النور» للسهروردي(ط)، رسالة أنموذج العلوم(خ) في عدة فنون كالفقه والحديث والكلام والمنطق وغيرها، شرح على «تهذيب المنطق» للتفتازاني(ط)، حاشية على «تحرير القواعد المنطقية، لقطب الدين الرازي (ط)، تفسير سورة الكافرون(خ)، والأربعون السلطانية(خ) في الحديث، وغير ذلك.
توفّي سنة ثمان وتسعمائة.
وقيل: سنة (٩١٨هـ)، وقيل غير ذلك.
[١] انظر: «شرح زندگانى جلال الدين دواني» لعلي الدواني.
[٢] ووهم مؤلف «فلاسفة الشيعة» في قوله: كان السيد الشريف الجرجاني الشهير بالحكمة والمنطق وغيرها حين يعرض لآراء الدواني، يعرض لها بالإكبار والتقدير. لأنّ السيد الشريف من أعلام القرن التاسع، وقد توفّي سنة (٨١٦هـ).
[٣] عُرفت هذه الحواشي الثلاث بالطبقات الجلالية.