معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٥٣
وسافر إلى هراة، فأخذ في المنطق عن الشيخ حسن المحتسب.
وتقدّم في العلوم لا سيما العقلية منها.
وكان جامعاً للمسائل الكلامية والفقهية[١]، ذا منزلة رفيعة عند السلطان إسماعيل الأوّل الصفوي.
تولّى صدارة البلاد الإيرانية في عهد السلطان المذكور[٢]، ثمّ تولاّها بمشاركة السيد قوام الدين حسين (حسن) الأصفهاني في أوائل عهد طهماسب الصفوي[٣] الذي تولّى السلطنة عام (٩٣٠هـ).
ذكر بعض المؤرخين أنّ السيد المترجم اتّفق مع المحقّق علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي ـ وكان من أقرانه ـ على أن يحضر هو عليه في الفقه، ويحضر الكركي عليه في علم الكلام، فحضر عليه الكركي مرّتين، ولم يحضر هو على الكركي، ثمّ أعرضا عن ذلك.
وللسيد المترجم شرح على «تهذيب الوصول» في أُصول الفقه للعلاّمة الحلّي، نقل عنه محمد أمين الأسترابادي في «الفوائد المدنية»[٤]، ووصف مؤلّفه بالسيد السند العلاّمة الأوحد.
هذا، وقد ترجم في «رياض العلماء»٧/٥٨للمولى جلال الدين الأسترابادي، تلميذ العلامة الدواني، ووصفه بالعالم المتكلّم المدقّق المحقّق، وقال: له فوائد وحواش ومصنّفات في العلوم العقلية، منها«حاشية على الحاشية القديمة الجلالية على الشرح الجديد للتجريد» مشهورة، وهي أحسن الحواشي في التحقيق
[١] رياض العلماء٧/٦٤، نقلاً عن تاريخ ميرزا بيك الجنابذي المنشئ.
[٢] نفس المصدر، نقلاً عن «أحسن التواريخ» لحسن بيك روملو.
[٣] تاريخ عالم آراى عباسى١/٢٢٩.
[٤] ص ١١.