معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢١٩
الحسيني، والشهيد الأوّل محمد بن مكي العاملي (المتوفّى ٧٨٦هـ).[١]
وروى عن: جدّه عبد الحميد الحسيني، وتاج الدين محمد بن القاسم بن مُعية الحسني(المتوفّى ٧٧٦هـ).
وحاز علوماً كثيرة،وتصدّى لإثبات عقائد مذهبه ومناقشة سائر المذاهب والفرق بالأدلة النقلية والبراهين العقلية، ونقد آراء جار اللّه الزمخشري المعتزلي(المتوفّى ٥٣٨هـ) وكشف عن أوهامه في تفسيره «الكشاف».
وأصبح من أفاضل عصره وأعاظم دهره.[٢]
تتلمذ عليه وروى عنه جماعة، منهم: أحمد بن محمد بن فهد الحلّي[٣](المتوفّى ٨٤١هـ)، والحسن بن أحمد بن يوسف الكسرواني المعروف بابن العشرة (المتوفّى ٨٦٢هـ)، والحسن بن سليمان بن محمد بن خالد الحلّي.
ووضع مؤلفات (وصفها صاحب «المعالم»[٤] بأنّها كثيرة وموضوعاتها متينة) منها: الأنوار المضيئة[٥] في الحكمة الشرعية المستنبطة من الآيات الإلهية في خمس مجلدات الأوّل منها[٦] في علم الكلام على طريقة الإمامية، كتاب [٧]في مجلدين
[١] انظر طبقات أعلام الشيعة.
[٢] رياض العلماء.
[٣] قال في «أعيان الشيعة»: الموجود في الإجازات انّ الذي أجاز ابن فهد هو الشيخ علي بن محمد بن عبد الحميد النيلي، ويمكن أن يكون كلّ منهما أجازه.
[٤] هو الحسن بن الشهيد الثاني زين الدين بن علي العاملي (المتوفّى ١٠١١هـ) أحد أعلام الإمامية.
[٥] وسمّاه صاحب «المعالم» بالأنوار الإلهية.
[٦] والثاني في بيان الناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه والعام والخاص والمطلق والمقيد وغير ذلك، والثالث والرابع في الفقه، والخامس في أسرار القرآن وقصصه وغير ذلك.
[٧] أودع فيه المؤلف ثمانمائة إيراد على كتاب «الكشاف».