معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٩٣
تتلمذ عليه: السيد أحمد بن محمد بن لقمان الحسني، والمؤيد باللّه محمد بن القاسم، وإبراهيم بن يحيى بن الهدى الجحافي، و ابنه يحيى بن أحمد الشرفي، وأحمد ابن سعد الدين بن الحسين المسوري، وآخرون.
أثنى عليه السيد إبراهيم بن القاسم بن المؤيد باللّه، وقال في وصفه: كان خاتمة المحقّقين في العلوم، فصيحاً، بليغاً.
وللسيد المترجم مؤلفات، منها: شفاء صدور الناس في معاني الأساس(ط) في أُصول الدين وهو شرح على «الأساس في عقائد الأكياس» لأُستاذه القاسم، عدة الأكياس المنتزع من «شفاء صدور الناس» المذكور(ط)، بحث في عقائد أهل اليمن أيام الدولة الأموية، رسالة في الإمامة والحسبة(خ)، شرح المطالب السنية والاعتقادات الإلهية[١]، وضياء ذوي الأبصار في الكشف عن أدلّة مسائل الأزهار(خ) في الفقه، وغير ذلك.
توفّي سنة خمس وخمسين وألف.
ومن شعره، قوله لبعض قرابته يحضّه على طلب العلم:
يا صاحِ كم بين امرئ ذي شهامة *** له همّة تعلو على الكوكب العالي
عشيق خبيّات المعاني متيّم *** بأبكارها صبّ بها غير مِكسال
يرى حلَقَ التدريس روضة جنّة *** يُقطّف من حاماتها الثمر الحالي
وآخر أغشاه امرؤ القيس إذ غشى *** بعشقِ هوى نفس وربّة أحجال
فقال لها: واللّه أبرح قاعداً *** ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
[١] وهو جواب على سؤال ورد حول حظر الخوض في ما لا يجب معرفته، وقد ذكر فيه المهم من العقائد الدينية، وما يمكن الخوض فيه ومعرفته. انظر مؤلفات الزيدية.