معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣١٥
الدستورية للدولة، وأحيا شعائر الإسلام، وعيّـن وكلاء له لإقامتها في المدن والقرى، وناهض الحركات الصوفية المبتدعة، وحارب الفساد الاجتماعي والأخلاقي.
وقد أثنى على المترجم أساتذته ومعاصروه ومن تأخّر عنه، وأشادوا بمنزلته العلمية وشخصيته الفذّة.
قال معاصره غياث الدين محمد بن همام الدين الحسيني الشهير بخوانده أمير في «حبيب السير»: وقد صار لغاية تبحّره في العلوم العقلية والنقلية معتمد حكماء الإسلام ومرجع العلماء الواجبين الاحترام.
وقال السيد مصطفى التفريشي: شيخ الطائفة، وعلامة وقته، وصاحب التحقيق والتدقيق، كثير العلم، نقيّ الكلام، جيّد التصانيف، من أجلاّء هذه الطائفة.
وقال العلاّمة جعفر السبحاني وهو يتحدث عن مكانة المترجم العلمية: ففي مجال الكلام، متكلم بارع له أفكاره وآراؤه، وفي مجال الفقه متخصّص قليل النظير بل مبتكر في قواعده وأُصوله.[١]
وللمحقّق الثاني تلامذة كثيرون، منهم: برهان الدين إبراهيم بن علي الخانيساري الأصفهاني، وكمال الدين درويش محمد بن حسن العاملي النطنزي، وأحمد بن محمد بن أبي جامع، والحسن بن غياث الدين عبد الحميد الأسترابادي، وشمس الدين محمد المهدي بن كمال الدين محسن الرضوي المشهدي،وبابا شيخ علي بن حبيب اللّه بن سلطان محمد الجوزداني،والسيد شرف الدين علي الحسيني الأسترابادي النجفي، ونور الدين علي بن عبد الصمد بن محمد الجبعي، وآخرون.
[١] رسائل و مقالات:ج٤، ص ٣٩٦.