معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٠١
وباشر التدريس والإفادة وفصل القضاء، وعظم شأنه عند العلماء الذين عوّلوا على أقواله في الفروع والأُصول.
وكان أغلب إقامته بكاشان.
وقد وقعت بينه و بين الميرزا مخدوم أحد علماء السنة وصاحب كتاب «نواقض الروافض» مناظرات ومباحثات في الإمامة وغيرها.
أثنى عليه مؤرخ البلاط الصفوي إسكندر المنشئ، وقال: كان في العلوم العقلية والنقلية رئيس أهل عصره، وكان جيّد المحاورة.
وقال محمد بن الحسن الحرّ العاملي: كان فقيهاً محققاً محدّثاً متكلّماً عابداً، من المشايخ الأجلاّء.
تتلمذ على صاحب الترجمة وروى عنه كثيرون، منهم: ابن اخته السيد محمد باقر بن محمد الحسيني الأسترابادي الحكيم المتكلّم المعروف بالداماد، وبهاء الدين محمد بن الحسين بن عبد الصمد العاملي العالم الشهير، ويونس بن الحسن الجزائري، والقاضي حبيب اللّه بن علي الطوسي، والقاضي معز الدين الحسين الأصفهاني، ومحمد بن أحمد الأردكاني، والسيد الحسين بن حيدر بن قمر الكركي، وغيرهم.
ووضع مؤلفات عديدة في الفقه.[١]
وله كتاب المناظرات مع الميرزا مخدوم في الإمامة.
توفّي بأصفهان سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة.
[١] انظر مؤلفاته في موسوعة طبقات الفقهاء.