معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٨٧
واختـصّ به، وتلقّى عنه الفلسفة الإلهية وجانباً من الفقه والتفسير، وصاهره على ابنته.[١]
وأخذ أيضاً عن العالم الكبير الشيخ بهاء الدين محمد بن الحسين العاملي (المتوفّى ١٠٣٠هـ).
واطّلع بشكل واسع على آثار وأقوال فلاسفة الإسلام ومتكلّميه كأبي نصر الفارابي وأبي علي ابن سينا ونصير الدين الطوسي وصدر الدين الدشتكي وشمس الدين الخفري.
وأصبحت له يد طولى في هذين الحقلين،ومشاركة قوية في حقول أُخرى.
كما أتقن اللغة العبرية، ووقف بحزم أمام الحملات التبشيرية.[٢]
أثنـى عليه أُستـاذاه المذكوران ببالغ الثناء، وأشادا بمواهبه وقدراته العلميـة.
ووصفه الحرّ العاملي بالعالم الزاهد المحقّق المتكلّم.
وللسيد المترجم مؤلفات جمّة بلغت نحو خمسين مؤلفاً جلّها في المباحث العقلية، منها: رياض القدس(خ) وهو تعليقات مفصّلة على قسم الإلهيات من حاشية الخفري على شرح القوشجي لـ«تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي، لطائف غيبي (ط) بالفارسية في بيان أُصول عقائد الإمامية بنفَس فلسفي استناداً إلى الآيات والروايات، رسالة في أُصول الاعتقادات، روضة المتقين في شرح
[١] وهو ابن خالته أيضاً، وهما (السيد المترجم والسيد الداماد) سبطا المحقّق علي بن عبد العالي الكركي(المتوفّى ٩٤٠هـ).
[٢] موسوعة مؤلفي الإمامية.