معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٠٦
والإفادة، وإلقاء الخطب والمحاضرات المؤثرة بين الناس.
وأصبح من أجلاّء أساتذة عصره في العلوم العقلية والنقلية.
قال عبد اللّه الأفندي في وصفه: الفاضل، العالم، المتكلّم، الفقيه، الجامع.
وقد أخذ عن المترجم وروى عنه: علي بن عناية اللّه البسطامي الشهير ببايزيد، ونظام الدين عامر بن فياض الجزائري،وتاج الدين الحسين بن شمس الدين الصاعدي، وعماد الدين علي بن محمود القاري الأسترابادي، وغيرهم.
وألّف كتاباً في الإمامة والردّ على المخالفين فيها بالفارسية،وكتاب «الأربعون حديثاً ـ خ» في فضائل أمير المؤمنين(عليه السلام).
ووقع في أسر القوات الأوزبكية بقيادة عبد المؤمن بن الملك عبد اللّه خان عند استيلائها على خراسان، ونُقل إلى بلاد ماوراء النهر، فوقعت بينه و بين علمائهم ـ رغم تكتّمه على مذهبه ـ مناظرات ومباحثات كثيرة، لم تُفضِ إلى نتيجة، ثمّ قُتل وأُحرق جسده في ميدان بخارى لحقد طائفي مقيت، وذلك في سنة سبع وتسعين وتسعمائة.