معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٤٠٦
الدين أبو تراب الحسن الكركي، والفقيه المتكلّم محمد بن الحارث المنصوري الجزائري، والفقيه المتكلّم السيد أسد اللّه بن زين الدين علي المرعشي الحسيني التستري المعروف بشاه مير (المتوفّى ٩٦٦هـ)، وعطاء اللّه الآملي، وعلي بن أحمد بن محمد بن هلال الكركي ثمّ الأصفهاني(المتوفّى٩٨٤هـ)، وغيرهم.
وحاز قصب السبق في الأُصول والفروع.
وكان قد قدم إيران في عهد طهماسب الصفوي[١]، وتولّى التدريس ومنصب شيخ الإسلام في أردبيل، ثمّ سكن قزوين.
وكان طلق اللسان، فصيح البيان، مشهور الاجتهاد.
احتلّ منزلة رفيعة لدى السلطان المذكور وفي أوساط العلماء، وأصبح مرجعاً في العلم والدين، نافذ الحكم.
تتلمذ عليه: السيد الحسين بن حيدر بن علي بن قمر الكركي(المتوفّى ١٠٤١هـ)، وشمس الدين محمد بن ظهير الدين إبراهيم البحراني، وغياث الدين علي الطبيب بن كمال الدين الحسين الكاشاني، وآخرون.
ووضع مؤلفات كثيرة، منها: الاقتصاد في إيضاح الاعتقاد في الإمامة والاعتقادات الحقّة، تذكرة الموقنين في تبصرة المؤمنين في أُصول الدين، رسالة التوحيد وإثبات الواجب(خ)، الرسالة الطهماسبية في الإمامة، المقدّمة الأحمدية فيما لابدّ منه في الشريعة المحمدية(خ) في أُصول الدين والطهارة والصلاة، دفع المناواة عن التفضيل والمساواة[٢]، اللمعة في أمر صلاة الجمعة[٣]، وشرح «شرائع
[١] تولّى الحكم من عام (٩٣٠هـ) إلى عام (٩٨٤هـ).
[٢] ألّفه سنة (٩٥٩هـ).
[٣] ألّفها سنة (٩٦٦هـ).