معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٧٢
وتتلمذ مدّة على الميرزا مخدوم الأصفهاني.
وتتلمذ أيضاً في قزوين على السيد فخر الدين محمد بن الحسين الأسترابادي السماكي في العلوم العقلية حتّى مهر فيها.
تولّى القضاء في هَمَدان بعد أبيه (المتوفّى بعد ٩٨٤هـ)، فلم يعبأ به كثيراً، ولم يصدّه عن مواصلة البحث والمطالعة والتأليف والتدريس، وكان يحضر حلقة درسه جمع من رواد العلم.
اشتهر المترجم بتبحّره في العلوم العقلية، وأصبحت آراؤه في هذا المجال محلّ تقدير واهتمام العلماء.
أثنى عليه كبار علماء عصره كالشيخ بهاء الدين العاملي، والشيخ محمد بن أحمد بن نعمة اللّه بن خاتون العاملي (اللذين منحاه إجازة في الرواية)، وأشادوا بغزارة علمه، وسعة حفظه.
ووصفه الأردبيلي في «جامع الرواة» بسيد الحكماء المتألّهين والمتكلّمين.
وكان أديباً، منشئاً، شاعراً بالفارسية.
تتلمذ عليه: مراد بن علي خان التفريشي، وعبد الغني التفريشي، والملا عبد الباقي شكوهي الهمداني، والسيد مصطفى بن الحسين التفريشي مؤلف «نقد الرجال»، وآخرون.
ووضع مؤلفات، منها: حاشية على شرح القوشجي لـ«تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي(خ)، حاشية على «إثبات الواجب» لجلال الدين الدواني، حاشية على «شرح الإشارات» في الفلسفة لنصير الدين الطوسي، الأنموذجية الإبراهيمية(خ) وهي تعليقات على «الشفاء» و «النجاة» لابن سينا، رسالة في