معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٥٠
أثنى عليه البياضي المذكور في إجازته له ووصفه بوفرة العلم.
وقال الحرّ العاملي: كان فاضلاً، محققاً مدقّقاً، أديباً شاعراً.
روى عن البويهي: عز الدين الحسين بن علي بن الحسام العيناثي.
ووضع مؤلفات، منها: شرح «الأبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة» في المباحث الكلامية للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، حاشية على «قواعد الأحكام في مسائل الحلال والحرام» للعلاّمة الحلّي، ورسالة في الحساب، وغير ذلك.
توفّـي بعيناثا مطعوناً سنة اثنتين وخمسين، وقيل ثلاث وخمسين وثمانمائة.
ومن شعره، قوله:
إذا رمقت عيناك ما قد كتبتُه *** وقد غيَّبَتْني عند ذاك المقابر
فخذْ عِظةً ممّا رأيتَ فإنّه *** إلى منزل صرنا به أنت صائر
وقوله:
أقيما فما في الظاعنين سواكما *** لقلبي حبيب ليت قلبي فداكما
ولا تمنعاني من تعلّل ساعة *** فيوشك أنّي بعدها لا أراكما
فما حسن أن ابتغي الوصل منكما *** وإن تقطعا حبل الوصال كلاكما
وإن تأبيا إلاّ جَفايَ فإنّني *** إلى اللّه أشكو رقّتي وجفاكما