معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٣٣٩
ومهر في العلوم لا سيما العقلية منها.
وتصدّى للتدريس، فاختلف إليه العلماء.
وجادل، وناقش في مؤلفاته كبار المتكلّمين في عصره وما سبقه من العصور كأبي الحسن علي بن أحمد الأبيوردي الكاشاني(المتوفّـى ٩٦٦هـ)، وعضد الدين عبد الرحمان بن أحمد الإيجي(المتوفّى٧٥٦هـ).
وكان ذا حظوة عند ملك إيران طهماسب الصفوي.
وضع مؤلفات عديدة، منها: حاشية[١] على الإلهيات من «شرح تجريد العقائد» لعلاء الدين علي بن محمد القوشجي(المتوفّى٨٧٩هـ)، تعليقة على «المواقف» في علم الكلام لعضد الدين الإيجي، الاعتقادات[٢]، حاشية[٣] على مبحث إثبات الواجب من «روض الجنان» لأبي الحسن الأبيوردي، إثبات الواجب وهو كالحاشية على «إثبات الواجب» لمحمد بن أسعد الدواني(المتوفّى ٩٠٨هـ)، حاشية[٤] على مبحث الجواهر والأعراض من شرح القوشجي على «تجريد الاعتقاد» لنصير الدين الطوسي (المتوفّـى٦٧٢هـ)، رسالة في آداب المناظرة، حاشية على «شرح تهذيب المنطق» لجلال الدين الدواني، وتفسير آية الكرسي.[٥]
توفّـي في (٩) ذي القعدة سنة أربع وثمانين وتسعمائة.
[١] سمّاها «إثبات اللّه» لكون عدد حروفها بحساب الجمل(٩٤١) ينطبق على تاريخ تأليفه (٩٤١هـ).
[٢] انظر معجم التراث الكلامي .
[٣] قال عبد اللّه الأفندي إنّه يردّ فيها كثيراً على الأبيوردي. انظر رياض العلماء٥/٤٣٦.
[٤] ألّفها سنة (٩٦٥هـ).
[٥] ألّفه سنة (٩٥٢هـ).