معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٨٦
ولد في ميبد (من توابع يزد).
وقصد مدينة شيراز لغرض الدراسة، فسكنها وتتلمذ بها على الفيلسوف المتكلّم جلال الدين محمد بن أسعد الدواني.
وبرع، وأصبح من أهل النظر والتحقيق في الحكمة والمنطق والكلام.
ثمّ صحب أُستاذه الدواني إلى تبريز، فناظر بها أبا إسحاق التبريزي، وبقي فيها إلى أن قلّده السلطان يعقوب آق قويونلو القضاء بيزد، فانتقل إليها وباشر بها مهامّه.
وكان متمكّناً من النثر و النظم بالعربية والفارسية، ويتخلّص بكلمة (منطقي) .
ألّف كتباً كثيرة (بلغ الموجود منها في المكتبة الرضوية ٣٣ كتاباً)، منها: شرح «طوالع الأنوار» في الكلام للقاضي البيضاوي، شرح «هداية الحكمة» في المنطق والطبيعي والإلهي لأثير الدين الأبهري(ط)، شرح «الشمسية» في المنطق لنجم الدين الكاتبي، «جام كيتي نما» في الحكمة والفلسفة، شرح حديث«صعدنا ذرى الحقائق» المروي عن الإمام الحسن العسكري(ع)، شرح ديوان أمير المؤمنين(ع)[١](ط) بالفارسية، ومرضي الرضي في شرح «الكافية» في النحو، وغير ذلك.
توفّـي سنة إحدى عشرة وتسعمائة.[٢]
[١] ولهذا الشرح مقدمة كتبها الشارح وتسمى (الفواتح) أو (الفواتح السبعة) لأنّها تشتمل على سبع فواتح: ١. في بيان الصراط المستقيم ٢. في بيان ذات اللّه تعالى ٣. في أسمائه وصفاته، ٤. الإنسان الكبير ٥. الإنسان الصغير ٦. النبوة والولاية ٧. مناقب أمير المؤمنين(ع) وسيرته.
[٢] وفي هدية العارفين: سنة (٩١٠هـ).