معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٤٤
استقرّ بالغريّ(النجف الأشرف)، وعكف فيها على التأليف، وعُني بمؤلفات الفيلسوف المتكلّم نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي (المتوفّى ٦٧٢هـ)، فترجم عدداً منها بالعربية لاستفادة طلبة العراق منها، مثل: «الفصول الاعتقادية» و «رسالة الجبر والقدر» و «الأخلاق الناصرية» و «أساس الاقتباس».
وقد وضع نيّفاً وعشرين مؤلّفاً[١]، منها: إشراق اللاهوت في شرح «الياقوت» في علم الكلام لإبراهيم ابن نوبخت، الدعامة في إثبات الإمامة، الأبحاث في تقويم الأحداث(خ) في الردّ على الزيدية وإثبات إمامة الأئمّة الاثني عشر، وسيلة النفس إلى حظيرة القدس في حقيقة الإنسان، رسالة الرحمة في اختلاف الأُمّة، الدرة البهية في شرح الرسالة الشمسية في المنطق، روضة المحقّقين في تفسير الكتاب المبين في خمس مجلدات، الشافي في الفقه،غاية البادي في شرح المبادي(خ) في أُصول الفقه للعلاّمة الحلّي، المباحث العربية في شرح الكافية الحاجبية، والبديع في النحو، وغير ذلك.
لم نظفر بتاريخ وفاته.
وكان قد ألّف «غاية البادي» في سنة (٦٩٧هـ)، وأنجز كتابه «الأبحاث في تقويم الأحداث» في جمادى الثانية سنة (٧٢٨هـ).[٢]
[١] كتب صاحب الترجمة فهرساً بتصانيفه في عام (٧٢٠هـ)، ثمّ كتب السيد حيدر بن علي الآملي هذا الفهرس بخطّه في عام (٧٦٢هـ)، وقد اشتمل على (٣٠) مؤلَّفاً بما في ذلك مؤلّفات نصير الدين الطوسي التي عرّبها. انظر أعيان الشيعة.
[٢] انظر الذريعة.