معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ٢٩٤
حيث نقل عن (ايفانوف) المستشرق الروسي المعروف، قوله: حدث سنة (١٥٣٨م) حادث غريب ووحيد بالنسبة لتاريخ السلالة الملكية السنيّة في الهند معروف لدى طلاّب التاريخ في الهند، ففي ذاك العام أعلن الملك (برهان نظام شاه) في (دكن) بأنّ دين الدولة الرسمي سيكون الجعفري الشيعي(ص ١٣٣).
وليست هذه هي المرة الأُولى التي نناقش فيها الدكتور في مثل هذا المجال، فقد كانت لنا معه وقفة عند ترجمة نصير الدين الطوسي(المتوفّى ٦٧٢هـ)، والمشكلة هي أنّه بالرغم ممّا يتمتع به من مقدرة على صياغة الترجمة، والانطلاق بها في آفاق رحيبة، إلاّ أنّه ـ و ببالغ الأسف ـ ينظر إلى المعلومات الواردة في حقّ بعض الأعلام من زاوية واحدة، ويعزف عمّا تدلّ عليه أو توحي إليه تلك المعلومات من حقائق تكشف عن أبعاد شخصية هذا العلَم أو ذاك وحقيقة المذهب الذي ينتمي إليه.
ولعلّ مروره السريع على بعض مؤلفات صاحب الترجمة(بوصفها مؤشّرات مهمة على طبيعة التوجّه والاعتقاد) يُلقي بعض الضوء على مدى صحة تقييمنا للدكتور الفاضل.
هذا، ولطاهر شاه مؤلفات، منها: شرح «الباب الحادي عشر» في العقائد والكلام للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، رسالة دار المعاد (الرسالة المعادية)، حواش على شرح «الإشارات» في الفلسفة، حاشية على محاكمات الشفاء في الحكمة، أنموذج العلوم، حاشية على تفسير البيضاوي، شرح «تهذيب الأُصول» في أُصول الفقه للعلاّمة ابن المطهّر الحلّي، الحيدرية في شرح «الجعفرية» في فقه الصلاة للمحقّق علي بن الحسين بن عبد العالي الكركي، شرح «التحفة الشاهية» في الهيئة لمحمود ابن مسعود الشيرازي، وغير ذلك.