معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٨٥
مناظرات ومجادلات مع علماء أهل السنّة، جرى بعضها بحضور والي العراق أسبند التركماني وانتهت لصالح ابن فهد، مما حدا بالوالي المذكور إلى إعلان تشيّعه، وإلى جعل السكّة والخطبة باسم أمير المؤمنين عليّ وأولاده الأئمّة الأحد عشر(عليهم السلام).
ولصاحب الترجمة مؤلفات كثيرة(جلّها في الفقه)، منها: الدرّ الفريد في التوحيد[١]، رسالة في العبادات الخمسة تشتمل على أُصول وفروع، أُصول الدين[٢]، المهذّب البارع(ط) في شرح «المختصر النافع» في الفقه للمحقّق الحلّي، المقتصر من شرح المختصر(ط)، أي المختصر النافع، المحرّر في الفتوى(ط. ضمن «الرسائل العشر»[٣]، عدّة الداعي ونجاح الساعي (ط) في أهمية الدعاء وشروطه وآدابه، و التحصين في صفات العارفين(ط)، وغير ذلك.
توفّي بكربلاء سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، ومرقده فيها مشهور يُزار.
ولتلميذه ابن طي قصيدة يتشوّق فيها إلى رؤيته ومصاحبته، وذلك قبل تتلمذه عليه، مطلعها:
معاقرة الأوطان ذلٌّ وباطلُ *** ولا سيما إن قارنتها الغوائلُ
ومنها:
[١] ولعلي بن هلال الجزائري(تلميذ المترجم له) كتاب بهذا العنوان، ولا ندري إن كان لكلّ واحد منهما كتاب بهذا العنوان أو أنّه لأحدهما، ووقع وهم في نسبته للآخر.
[٢] موسوعة مؤلفي الإمامية.
[٣] وهي من تأليف صاحب الترجمة، حقّقها السيد مهدي الرجائي ونشرتها مكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي في قمّ المشرّفة.