معجم طبقات المتكلمين - اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق(ع) - الصفحة ١٥٢
محمد بن زُهرة الحلبي، وعزّ الدين الحسين بن محمد بن هلال الكركي، وشمس الدين محمد بن علي بن موسى بن الضحاك الشامي، وزين الدين علي بن الحسن ابن محمد الخازن الحائري، والسيد الحسن بن أيوب ابن الأعرج الحسيني المعروف بابن نجم الدين، وشمس الدين محمد بن عبد العلي بن نجدة الكركي[١](المتوفّى ٨٠٨هـ)، وآخرون.
ووضع مؤلفات كثيرة (جلّها في الفقه)، منها: رسالة في الكلام تشتمل على أربعين مسألة في أُصول الدين الخمسة(ط)[٢]، رسالة التكليف، اللمعة الدمشقية(ط) في الفقه، ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة(ط)، القواعد والفوائد(ط) في الفقه، جامع البين من فوائد الشرحين(خ) في أُصول الفقه، الأربعون حديثاً(ط)، أجوبة مسائل الفاضل المقداد(ط)، و أجوبة مسائل الأطراوي، وغير ذلك.
أقول(حيدر محمد علي البغدادي): لعلّ قلّة تأليفه في علم الكلام والعقائد مع تصريحهم بتبحّره في العلوم العقلية يرجع إلى حرصه على الابتعاد عن كلّ ما من شأنه أن يصدّه عن أداء رسالته في بث العلم وإرشاد الناس ونشر الوعي الديني في صفوفهم. فما أسهل ما يُتّهم العالِم ـ لا سيما العالم الشيعي ـ الباحث في الكلام والمنطق والفلسفة بفساد العقيدة والزندقة والتعرّض للسلف، بمجرّد أن يخوض هذه المجالات ويُبدي آراءه فيها!! ولا أظن أنّ الشهيد كان يغيب عن باله ما
[١] تتلمذ على الشهيد في الفقه والكلام والنحو، وممّا سمعه عليه«المنهاج» و «نهج المسترشدين» كلاهما في الكلام للعلاّمة الحلّي.
[٢] أوردها الشيخ أحمد عارف الزين في كتابه «مختصر الشيعة ـ ط»،وطُبعت أيضاً بعنوان (المسائل الأربعينية) في «ميراث اسلامي ايران»٩/١٥ـ٢٤.