نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٧٤ - تفسير سورة الذّاريات والطّور
قوله ـ تعالى ـ : (وَفِي عادٍ) ؛ أي [١] : قوم هود ـ عليه السّلام ـ [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) (٤١) ؛ أي : عقمت ؛ [أي : لا تأتي] [٣] بخير. وهي [٤] الّتي لا تلقح شجرا [٥] ولا تنشئ مطرا ، بل تدمّر وتعفي الأثر.
قوله ـ تعالى ـ : (ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ) (٤٢) ؛ أي : كالشيء البالي.
قوله ـ تعالى ـ : (وَفِي ثَمُودَ) ؛ أي [٦] : قوم صالح.
قوله ـ تعالى ـ : (إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ) (٤٣) ؛ أي : إلى ثلاثة أيّام [٧]. (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤) فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ (٤٥) وَقَوْمَ نُوحٍ) ؛ أي : أذكر أخذنا [٨] قوم نوح [٩].
(مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ) (٤٦) ؛ أي : خارجين عن طاعتنا ـ عن الكلبيّ [١٠]. فأهلكناهم بالطوفان.
[١] ج ، د ، م : يعني.
[٢] سقط من هنا قوله تعالى : (إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ).
[٣] ب ، ج ، د ، م : أن تأتي.
[٤] ج ، د : هو.
[٥] ليس في د.
[٦] ج ، د ، م : يعني.
[٧] ب ، ج ، د ، م زيادة : ثمّ أخذتهم الصّاعقة.+ سقط من هنا قوله تعالى : (فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ).
[٨] ليس في ج ، د ، م.
[٩] ج ، د زيادة : إذ أخذناهم.
[١٠] تفسير الطبري ٢٧ / ٦ من دون نسبة القول إلى أحد.