نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤٤٢
يوسوس في صدور] [١] بني آدم.
مقاتل قال : هو شيطان في صورة خنزير [٢].
قتادة قال : له خرطوم كخرطوم الكلب ، يوسوس في الصّدور [٣]. فإذا ذكر الله ، خنس [٤].
وجاء في أخبارنا ، عن أئمّتنا ـ عليهم السّلام ـ [أنّهم قالوا] [٥] : إنّ شيطان يقال له : الولهان ، يقعد بين إليتي المصلّي فينفخ بينهما [٦] ، فيظنّ المصلّي أنّه قد خرج منه ريح فيشكّكه ويثبّطه. فورد عنهم ـ عليهم السّلام ـ أنّهم قالوا : لا يلتفت المصلّي إلى ذلك ، إلّا أن [٧] يشمّ ريحا أو [٨] يسمع صوتا [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) (٦) :
قيل : إنّه يوسوس في صدور الجنّ والإنس [١٠].
[١] ليس في ج.
[٢] كشف الأسرار ١٠ / ٦٧٤.
[٣] م : الصدر.
[٤] بحار الأنوار ٢٠ / ٤٩ : كما قال النّبيّ صلّى الله عليه وآله ان الشّيطان ليجثم على قلب بني آدم له خرطوم كخرطوم الكلب. تفسير القرطبي ٢٠ / ٢٦٢ نقلا عن قتادة.
[٥] ليس في ج ، د ، م.
[٦] م : فيهما.
[٧] ليس في د.
[٨] ج : و.
[٩] روي الكليني عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوى بن عمّار قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام : إنّ الشيطان ينفخ في دبر الإنسان حتّى يخيّل إليه أنّه قد خرج منه ريح ، فلا ينقض الوضوء إلّا ريح تسمعها أو تجدريحها. الكافي ٣ / ٣٦ وعنه ومسائل الشيعة ١ / ١٧٥.
[١٠] تفسير الطبري ٣٠ / ٢٢٩ نقلا عن ابن زيد.