نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٤٢٣ - تفسير سورة الماعون والكوثر
قوله ـ تعالى ـ : (الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ) (٦) ؛ يعني : يراؤون النّاس وينافقونهم.
قوله ـ تعالى ـ : (وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ) (٧) :
السدّي ، عن عبد خير ، عن عليّ ـ عليه السّلام ـ وعن ابن عمر وعن الحسن والضّحّاك قالوا : «الماعون» الزّكاة [١].
وعن ابن عبّاس وابن مسعود وعكرمة قالوا : «الماعون» العواري [٢].
وعن مقاتل والزّهريّ قالا : هو المال والزّكاة [٣].
وعن الكلبيّ قال : المعروف كلّه ماعون [٤].
وعن جماعة من المفسّرين قالوا : «الماعون» كلّها يستعار من آلة البيت [٥] ؛ مثل : القدر والقصعة والصفريّة [٦] والفأس والسّكّين والسّفرة [٧] والمقدحة إلى غير ذلك ، فإنّ العرب يسمّونه [٨] : ماعونا [٩].
وروى الفرّاء ، عن بعض العرب : أنّ «الماعون» هو الماء [١٠].
[١] تفسير الطبري ٣٠ / ٢٠٣ نقلا عن علي عليه السّلام.
[٢] تفسير الطبري ٣٠ / ٢٠٥ نقلا عن ابن مسعود.
[٣] تفسير أبي الفتوح ١٢ / ١٨٤.
[٤] مجمع البيان ١٠ / ٨٣٤.
[٥] ج زيادة : من.
[٦] ج : والصفر.
[٧] ج : والشفّرة.
[٨] ج ، د ، م : تسمّيه.
[٩] تفسير الطبري ٣٠ / ٢٠٥ و٢٠٦ نقلا عن أبا عبد الرحمن وابن عبّاس ملفّقا.
[١٠] معاني القرآن ٣ / ٢٩٥.