نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٣٦٣ - تفسير سورة الفجر والبلد
قوله ـ تعالى ـ : (الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ) (١١) ؛ أي : تجاوزوا الحدّ في الظّلم.
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ (١٢) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ) (١٣) :
الكلبيّ قال : عذابا دائما أهلكهم الله به [١].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ) (١٤) ؛ يريد : لمن عمل مثل [٢] عملهم.
الفرّاء قال : إليه المصير [٣].
وقيل في تفسير قوله : «إنّ جهنّم كانت مرصادا» [٤] ؛ أي : مرجعهم إليها [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ) ؛ أي : أنعم عليه فأسبغ وأوسع (فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (١٥) وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ) ؛ أي : ضيّقه (فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ) (١٦) :
قوله ـ تعالى ـ : (كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (١٧) وَلا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ) (١٨) ؛ أي [٦] : لا تحثّون على إطعامه.
قوله ـ تعالى ـ : (وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا) (١٩) ؛ أي : شديدا.
[١] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٢] ج : من.
[٣] معاني القرآن ٣ / ٢٦١.
[٤] النبأ (٧٨) / ٢١.
[٥] تفسير القرطبي ١٩ / ١٧٧ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٦] ليس في ج.