نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٧٤ - تفسير سورة القيامة والإنسان
وقيل : طرحا في البحر فصارا نارا [١].
وقيل : يطلعان من المغرب مقترنين [٢].
وعن ابن عبّاس ـ رحمه الله ـ قال [٣] : يجمعان كالنّورين ، فيرمى بهما في النّار على ما قدّمناه عنه [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ) (١٠) : أين المهرب.
قوله ـ تعالى ـ : (كَلَّا لا وَزَرَ) (١١) ؛ أي : لا ملجأ [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ) (١٣) ؛ يعني : يخبر بما قدّم من معصية ، أو ما أخّر من سيّئة [٦] قبيحة يعمل بها بعده [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ) (١٥) :
السدّي [٨] : أرخى ستوره ، وأغلق أبوابه [٩].
والفرّاء قال : جاء في التّفسير : ولو أرخى ستوره. وجاء ـ أيضا ـ : ولو اعتذر من تكذيبه ، ومعناه : بل على الإنسان شهود ولو اعتذر من المأثم [١٠].
[١] تفسير الطبري ٢٩ / ١١٣ نقلا عن عطاء بن يسار.
[٢] مجمع البيان ١٠ / ٥٩٨ نقلا عن ابن مسعود.
[٣] ليس في ج.
[٤] البحر المحيط ٨ / ٣٨٦ عن الكسائي وعطاء ملفّقا.
[٥] سقط من هنا الآية (١٢)
[٦] م : سنّة.
[٧] سقط من هنا الآية (١٤)
[٨] ج ، د ، م زيادة : قال.
[٩] تفسير الطبري ٢٩ / ١١٦.
[١٠] معاني القرآن ٣ / ٢١١.