نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٧٢ - تفسير سورة القيامة والإنسان
لنفسه [١] من الطّاعات [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ) (٣) : ردّ [٣] على من أنكر البعث والإعادة يوم القيامة.
قوله ـ تعالى ـ : (بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ) (٤) ؛ أي : نلحق الأصابع [٤] بالرّاحة ونسوّيه ، على أن نجعله مثل خفّ البعير. قال هذا [٥] مجاهد [٦] والضّحّاك السدّي [٧].
وقيل : «نسوّي بنانه» نعيدها بعد ما بليت في التّراب ، بل نحن قادرون على ذلك وعلى الإعادة.
فإن كنا قادرين [٨] على ما هو أعظم وأدق ، فبأن نقدر على ما هو [٩] دونه أهون [١٠].
قوله ـ تعالى ـ : (بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ) (٥) :
[١] ج ، د : نفسه.+ ليس في م.
[٢] معاني القرآن ٣ / ٢٠٨.+ سقط من هنا الآية (٢)
[٣] ليس في أ ، د.
[٤] ليس في أ.
[٥] ليس في أ.
[٦] ج ، د زيادة : ومقاتل.
[٧] تفسير الطبري ٢٩ / ١١٠ نقلا عن الضّحّاك.
[٨] م : قادرون.
[٩] ليس في أ.
[١٠] مجمع البيان ١٠ / ٥٩٧ نقلا عن الجبائي.