نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٥٥ - تفسير سورة المزّمّل والمدّثّر
و «وطأ» من [١] المواطأة ؛ أي : أشد وفاقا ؛ أي : يوافق اللّسان والقلب والسمع ، فيواطئ القلب اللّسان.
«وأقوم قيلا» ؛ [أي : قولا] [٢] ؛ أي : أصوب قيلا [٣].
وقيل : «وطأ» مصدر ، من وطأت ، بالهمزة [٤].
وروي عن أبي جعفر وعن [٥] أبي عبد الله ـ عليهما السّلام ـ : أنّ السّبب في نزول هذه الآية ، أنّ النّبيّ ـ عليه السّلام ـ كان يقوم هو وأصحابه اللّيل كلّه للصّلاة حتّى تورّمت أقدامهم من كثرة قيامهم ، فشقّ ذلك عليه وعليهم. فنزلت [٦] السّورة بالتخفيف عنه وعنهم في قوله : «والله يقدّر اللّيل والنّهار علم أن لن تحصوه» [٧] ؛ أي : لن تطيقوه [٨].
قوله ـ تعالى ـ : «فاقرءوا ما تيسّر منه» [٩] :
قيل : في صلاة الفريضة [١٠].
[١] ليس في د.
[٢] ليس في م.
[٣] ج ، د ، م : قولا.
[٤] ج ، د ، م : بالهمز.+ التبيان ١٠ / ١٦٠ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٥] ليس في م.
[٦] د : ونزلت.
[٧] المزمل (٧٣) / ٢٠.
[٨] التبيان ١٠ / ١٦١ نقلا عن الحسن.
[٩] المزمل (٧٣) / ٢٠.
[١٠] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.