نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢٣ - تفسير سورة الملك والقلم
وكان له بنون عشرة ، وكان يسمّى : الوحيد في قومه [١١].
قوله ـ تعالى ـ : (سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) (١٦) ؛ أي : سنعلمه [١٢] على فكّه وأنفه ، ونسوّد وجهه وأنفه بسمة أهل النّار [١٣]. هكذا فعل الله به وبأصحابه المستهزئين في الدّنيا.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ) : وهي جنّة المردان [١٤] ، دون صنعاء بفرسخ [١٥] ، بستان حسن كان رجل كبير ، [وكان هذا بعد عيسى ـ عليه السّلام ـ] [١٦]. وكان يتصدّق منها كلّ سنة على الفقراء والمساكين ، فلمّا مات خلّف أولادا ذكورا [١٧] فاقتسموا [١٨] بينهم [١٩].
قوله ـ تعالى ـ : (لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ) (١٧) ؛ يريد : عند انفجار الفجر [٢٠] ، لئلّا يحضرها الفقراء والمساكين [٢١].
[١١] سقط من هنا الآية (١٥)
[١٢] ليس في أ.
[١٣] ج ، د ، م زيادة : و.
[١٤] م : مردان.+ ج : المروان.
[١٥] ج ، د ، م : بفرسخين.
[١٦] ليس في ج.
[١٧] ليس في ج ، د ، م.
[١٨] م : فأقسموا.
[١٩] سقط من هنا قوله تعالى : (إِذْ أَقْسَمُوا).
[٢٠] ج : الصبح.
[٢١] سقط من هنا الآية (١٨)