نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ٢٢٢ - تفسير سورة الملك والقلم
ورؤسائها ، فيما يريدونه منك [١] ممّا قالوه لك [٢] : تعبد إلهنا شهرا حتّى نعبد إلهك دهرا.
قوله ـ تعالى ـ : (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ) (٩) ؛ أي : تكفر فيكفرون.
روي ذلك عن ابن عبّاس ـ رحمه الله تعالى ـ [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ) (١٠) ؛ يريد [٤] : فعيل ، من المهانة.
قوله ـ تعالى ـ : (هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (١١) ؛ أي : غمّاز مغتاب كذّاب عيّاب [٥].
قوله ـ تعالى ـ : (عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ) (١٣) ؛ أي : ملصق [إلى قوم] [٦] وليس منهم ؛ يعني : هو دعّي في نسبه.
وقال الفرّاء : «العتلّ» الشّديد الخصومة [٧].
قوله ـ تعالى ـ : (أَنْ كانَ ذا مالٍ [٨] وَبَنِينَ) (١٤) ؛ يعني : الوليد بن المغيرة. كان له حديقتان [في للصيف [٩]] [١٠] والشّتاء ومال ممدود من كلّ شيء
[١] ليس في ب.
[٢] ب : له.
[٣] تفسير الطبري ٢٩ / ١٤.
[٤] ليس في ج.
[٥] سقط من هنا الآية (١٢)
[٦] ليس في أ.
[٧] معاني القرآن ٣ / ١٧٣.
[٨] من هنا إلى موضع نذكره ليس في ب.
[٩] أ ، ب : الصّيف.
[١٠] ليس في ج ، د ، م.