نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٣٦ - تفسير سورة الرّحمن والواقعة
و «مخلّدون» ؛ أي [١] : مقرّطون [٢]. و «الخلادة» القرط.
وقيل : مبقون [٣].
وقيل : لا يشيبون ولا يهرمون [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ) (١٨) :
«الأكواب» شفارق [٥] بلا عرى ولا بزل ، من الذّهب والفضّة.
و «الكأس» هاهنا ، الخمر.
قوله ـ تعالى ـ : (لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ) (١٩) بفتح الياء وضمّ الفاء أراد : لا ينفد شرابهم.
قوله ـ تعالى ـ : (وَفاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ) (٢٠) ؛ أي : ينتقون ويختارون.
قوله ـ تعالى ـ : (وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ) (٢١) :
قال بعض المفسّرين : هو لحم السّمك [٦]. وإنّما قال : «طير» ، لأنّ السّمك عند الحكماء تطير في الماء ، وكلّ سمكة لها جناحان عندهم.
وقيل : هو [٧] على عمومه [٨].
[١] ليس في ج ، د ، م.
[٢] م : مفرّطون.
[٣] تفسير الطبري ٢٧ / ١٠٠ نقلا عن مجاهد.
[٤] التبيان ٩ / ٤٩٣ نقلا عن الحسن.
[٥] م : سقارف.
[٦] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.
[٧] ليس في أ.
[٨] مجمع البيان ٩ / ٣٢٧ من دون نسبة القول إلى أحد.