نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١١٤ - تفسير سورة النّجم والقمر
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ) ؛ [أي : عذابا لهم بما كذّبوا وكفروا] [١].
قوله ـ تعالى ـ : (فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ) (٢٧) : افتعل ، من الصّبر.
روي : أنّ الله ـ تعالى ـ أخرجها من الجبل وولدها معها معجزة لصالح ـ عليه السّلام ـ [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْماءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ) (٢٨) ؛ أي : لها شرب يوم ، ولهم شرب يوم [٣].
«محتضر» ؛ أي : يحتضره [٤] صاحبه باستحقاقه له.
قوله ـ تعالى ـ : (فَنادَوْا صاحِبَهُمْ فَتَعاطى فَعَقَرَ) (٢٩) ؛ يعني : العاقر قذار بن قذيرة [٥] ، تعاطى عقرها فعقرها [٦].
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً فَكانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) (٣١) ؛ أي : صاحب الحظيرة الّذي حضر على [٧] غنمه بالحشيش اليابس [٨].
قوله ـ تعالى ـ : (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ) (٣٣) ؛ أي : بالإنذار.
[١] ليس في ج.
[٢] التبيان ٩ / ٤٥٣ من دون نسبة القول إلى أحد.
[٣] ليس في ج.
[٤] م : حضره.
[٥] ج ، د ، م : قدار بن قديرة.
[٦] ستأتي الآية (٣٠) آنفا.
[٧] ليس في م.
[٨] ستأتي الآية (٣٢) آنفا.