نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١١ - تفسير سورة الجاثية والأحقاف
يؤثر ورواية وخط وكتاب.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (٤) فيما زعمتم واعتقدتم.
وقيل : إنّ ذلك مخصوص بالجازية ، كانوا [١] يخطّون في الرّمل ويخبرون العرب [٢].
قوله ـ تعالى ـ : (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ) [إذا دعاه] [٣].
قوله ـ تعالى ـ : (إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ) (٥) ؛ يعني : يدعو الأصنام والأوثان.
وقيل : الشّيطان إذا دعاه [٤].
قوله ـ تعالى ـ : (أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ) ؛ أي : هو أعلم بما يخوضون في أمرك ، يا محمّد ، و [٥] في القرآن.
قوله ـ تعالى ـ : (كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨) قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ) :
ابن عباس ـ رحمه الله ـ قال [٦] : قل [٧] : ما كنت أوّل من أرسله الله [٨].
[١] ليس في أ.
[٢] تفسير الطبري ٢٦ / ٣ نقلا عن ابن عباس.
[٣] ليس في ج ، د ، م.
[٤] لم نعثر عليه فيما حضرنا من المصادر.+ سقط من هنا الآيتان (٦) و (٧)
[٥] ليس في أ.
[٦] ليس في ج.
[٧] ليس في ب.
[٨] تفسير الطبري ٢٦ / ٥.