نهج البيان عن كشف معاني القرآن - الشيباني، محمد بن الحسن - الصفحة ١٠٠ - تفسير سورة النّجم والقمر
ومقاتل قال : هو ما دون الحدّ في الدّنيا] [١].
[مجاهد قال] [٢] : هو أن يلم الرّجل بالذّنب ، ثمّ يعود عنه وينزع ويتوب [٣].
الفرّاء قال : هو المقارب من الذنوب الصغائر ، وهو من ألمّ بالذنب [٤] ثمّ لا يعود إليه [٥].
وقيل : هو ما يلمّ به ولا يفعله [٦].
قوله ـ تعالى ـ : [إلّا اللّمم] على وجه الإخبار ، لا [على وجه] [٧] الإباحة.
قوله ـ تعالى ـ : (إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ) ؛ أي : من طين.
قوله ـ تعالى ـ : (وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ) :
«أجنّة» [٨] جمع جنين ؛ مثل : أسرة وسرير. واشتقاق الجنين ، من الاستتار.
ومنه : الجنّ ، والجنون ، والجنّة ، والمجنّ ، والجنّة [٩].
قوله ـ تعالى ـ : (أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (٣٣) وَأَعْطى قَلِيلاً وَأَكْدى) (٣٤) ؛ أي : قطع ومنع.
[١] ليس في ج.+ تفسير الطبري ٢٧ / ٤٠ من دون ذكر للقائل.
[٢] ب : وقال.
[٣] تفسير الطبري ٢٧ / ٤٠ ، تفسير مجاهد ٢ / ٦٣١.
[٤] ج : بالذّنوب.
[٥] معاني القرآن ٣ / ١٠٠.
[٦] تفسير أبي الفتوح ١٠ / ٣٤٨ نقلا عن مجاهد.
[٧] ليس في ج ، د ، م.
[٨] ليس في د.
[٩] سقط من هنا قوله تعالى : (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى) (٣٢)