فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٩ - ولى امر و مالكيت اموال عمومى (١) آيت الله محمد مؤمن قمى
الحيوه الدنيا و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً ورحمت ربك خير مما يجمعون» فأخبرنا سبحانه أنّ الاجاره أحد معايش الخلق، اذ خالف بحكمته بين هممهم و إرادتهم و سائر حالاتهم وجعل ذلك قواماً لمعايش الخلق و هو الرجل يستأجر الرجل فى ضيعته [ صنعته] و أعماله وأحكامه و تصرّفاته و أملاكه... و أما وجه الصدقات فإنّما هي لاقوام ليس لهم في الامارة نصيب ولا فى العمارة حظ ولا فى التجاره مال و لافى الاجارة معرفه و قدرة، ففرض اللّه فى أموال الاغنياء ما يقوتهم و يقوم با أودهم...؛
اما وجه عمارت و آبادانى، در سخن خداوند اينگونه بيان شده است: «هو انشأكم من الارض واستعمركم فيها؛ (١١)خداوند شما را از زمين بيافريد و براى عمارت و آباد ساختن آن برگماشت»، خداوند متعال به آبادانى امر كرده است تا سبب معيشت مردم به واسطه آنچه از زمين مىرويد مانند حبوبات و ميوهها و مانند آنها، فراهم شود.
اما وجه تجارت، در سخن خداوند اينگونه بيان شده است: {يا ايها الذين آمنوا اذا تداينتم بدين الى أجل مسمى فاكتبوه} ؛(١٢) اى كسانى كه ايمان آوردهايد هنگامى كه بدهى مدت دارى(به سبب وام يا داد و ستد) به يكديگر پيدا كرديد آن را بنويسد». در اينجا چگونگى خريد و فروش كالا را در سفر و حضر كه از اسباب زندگى مردم است به آنان آموخته است.
اما وجه اجاره، در سخن خداوند اينگونه بيان شده است:
{نحن قسمنا بينهم معيشتهم فى الحيوة الدنيا و رفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخرياً و رحمت ربك خيرٌ مما يجمعون } (١٣)؛ ما
(١١) هود، آيه٦١.
(١٢) بقره، آيه٢٨٦.
(١٣) زخرف ، آيه٣٢.