مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٣٦ - حرم المدينة وحدوده
الروضة [١] ، وهي ما بين القبر والمنبر ، كما ذكره الشيخ [٢] وجماعة [٣].
واستدلّوا له بما روي مستفيضا في الأخبار المعتبرة : « إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : ما بين قبري ـ أو بيتي ـ ومنبري روضة من رياض الجنّة » [٤].
وفي الفقيه : أنّه روي أنّها دفنت بين القبر والمنبر [٥].
وقيل : إنّه في البقيع [٦] ، رواه في الفقيه أيضا مرسلا [٧] ، واستبعده جماعة [٨].
وقال جماعة : إنّها دفنت في بيتها ، وهو الآن داخل في المسجد [٩] ، وتدلّ عليه صحيحة البزنطي [١٠].
ولكن في إثبات أمثال تلك الأمور الواقعية بأخبار الآحاد نظرا ، كما بيّناه في الأصول.
والأولى ـ كما في القواعد والدروس [١١] وغيرهما [١٢] ـ زيارتها في
[١] النهاية : ٢٨٧ ، الشرائع ١ : ٢٧٨ ، النافع : ٩٨.
[٢] النهاية : ٢٨٧.
[٣] كالمحقق في النافع : ٩٨ ، الفاضل الهندي في كشف اللثام ١ : ٣٨٢.
[٤] الوسائل ١٤ : ٣٤٤ أبواب المزار وما يناسبه ب ٧.
[٥] الفقيه ٢ : ٣٤١ ـ ١٥٧٤ ، الوسائل ١٤ : ٣٦٩ أبواب المزار وما يناسبه ب ١٨ ح ٤.
[٦] حكاه عن البعض في التهذيب ٦ : ٩.
[٧] الفقيه ٢ : ٣٤١ ـ ١٥٧٣ ، الوسائل ١٤ : ٣٦٩ أبواب المزار وما يناسبه ب ١٨ ح ٤.
[٨] منهم الشيخ في المبسوط ١ : ٣٨٦ ، والنهاية : ٢٨٧ والتهذيب ٦ : ٩ ، والحلّي في السرائر ١ : ٦٥٢ ، ابن سعيد في الجامع : ٢٣٢.
[٩] الفقيه ٢ : ٣٤١ ، الذخيرة : ٧٠٧ ، المدارك ٨ : ٢٧٨ ، الرياض ١ : ٤٣٣.
[١٠] الفقيه ١ : ١٤٨ ـ ٦٨٤ ، التهذيب ٣ : ٢٥٥ ـ ٧٠٥ ، الوسائل ١٤ : ٣٦٨ أبواب المزار وما يناسبه ب ١٨ ح ٣.
[١١] القواعد : ٩١ ، الدروس ٢ : ٦.
[١٢] الرياض ١ : ٤٣٣.