مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ١٢٨ - جواز العدول إلى عمرة التمتع والحج بعدها لمن أحرم بالعمر المفردة في أشهر الحج ودخل مكة
مصدودا والحسين عليهالسلام محصورا » [١].
وفي صحيحة البزنطي : أخبرني عن المحصور والمصدود هما سواء؟ فقال : « لا » [٢] ، ويستفاد تغايرهما من أخبار أخر أيضا [٣].
وقال في المسالك : إنّه مطابق للّغة أيضا ، واستشهد له بما نقله الجوهري عن ابن السكّيت أنّه قال : أحصره المرض : إذا منعه من السفر أو من حاجة يريدها [٤].
ونقله عنه الفيّومي أيضا وعن ثعلب ، وعن الفّراء : أنّ هذا هو كلام العرب ، وعليه أهل اللغة [٥].
وقيل ـ بعد نقل ما مرّ عن المسالك ـ : ولكن المحكيّ عن أكثر اللغويين اتّحاد الحصر والصدّ ، وأنّهما بمعنى المنع من عدو كان أو مرض [٦].
أقول : في كلام المسالك وبعض آخر نوع خلط في النقل عن أهل اللغة ، فإنّ أكثر اللغويين ـ كابن السكّيت وثعلب والفرّاء والأخفش والشيباني والفيّومي والجوهري والفيروزآبادي وابن الأثير وصاحب المغرب [٧] ،
[١] الكافي ٤ : ٣٦٩ ـ ٣ ، الوسائل ١٣ : ١٧٨ أبواب الإحصار والصدّ ب ١ ح ٣ ، وفيه : .. حين رجع إلى المدينة .. ليس هذا مثل هذا ..
[٢] الكافي ٤ : ٣٦٩ ـ ٢ ، التهذيب ٥ : ٤٦٤ ـ ١٦٢٢ ، الوسائل ١٣ : ١٧٩ أبواب الإحصار والصدّ ب ١ ح ٤.
[٣] الوسائل ١٣ : ١٧٧ أبواب الإحصار والصدّ ب ١.
[٤] المسالك ١ : ١٢٨ ، وهو في الصحاح ٢ : ٦٣٢.
[٥] المصباح المنير : ١٣٨.
[٦] انظر الرياض ١ : ٤٣٨.
[٧] حكاه ابن السكّيت والأخفش في الصحاح ٢ : ٦٣٢ ، وعن ثعلب والفرّاء والشيباني في المصباح المنير : ١٣٨ ، الفيومي في المصباح المنير : ١٣٨ ، الجوهري في الصحاح ٢ : ٦٣٢ ، الفيروزآبادي في القاموس المحيط ٢ : ١٠ ، ابن الأثير في النهاية ١ : ٣٩٥.