مدارك الأحكام - الموسوي العاملي، السيد محمد - الصفحة ١٢٠ - الغسل لدخول مكة
______________________________________________________
وفي الصحيح عن ذريح قال : سألته عن الغسل في الحرم ، قبل دخول مكة أو بعد دخوله؟ قال : « لا يضرك أي ذلك فعلت ، وإن اغتسلت بمكة فلا بأس ، وإن اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكة فلا بأس » [١].
وفي الحسن عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : « إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء الله فاغتسل حين تدخله ، وإن تقدمت فاغتسل من بئر ميمون ، أو من فخ ، أو من منزلك بمكة » [٢].
وفي الحسن عن الحلبي ، قال : أمرنا أبو عبد الله عليهالسلام أن نغتسل من فخ قبل أن ندخل إلى مكة [٣].
وعن محمد الحلبي ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : « إن الله عزّ وجلّ يقول في كتابه ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ) [٤] فينبغي للعبد أن لا يدخل مكة إلا وهو طاهر قد غسل عرقه والأذى وتطهر » [٥].
وعن عجلان أبي صالح قال ، قال لي أبو عبد الله عليهالسلام : « إذا انتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبد الصمد فاغتسل واخلع نعليك وامش حافيا
[١] التهذيب ٥ : ٩٧ ـ ٣١٨ ، الوسائل ٩ : ٣١٦ أبواب مقدمات الطواف ب ٢ ح ١ ، ورواها في الكافي ٤ : ٣٩٨ ـ ٥.
[٢] التهذيب ٥ : ٩٧ ـ ٣١٩ ، الوسائل ٩ : ٣١٦ أبواب مقدمات الطواف ب ٢ ح ٢ ، ورواها في الكافي ٤ : ٤٠٠ ـ ٤.
[٣] التهذيب ٥ : ٩٩ ـ ٣٢٣ ، الوسائل ٩ : ٣١٨ أبواب مقدمات الطواف ب ٥ ح ١ ، ورواها في الكافي ٤ : ٤٠٠ ـ ٥.
[٤] في جميع النسخ والكافي والوافي : وطهّر بيتي للطائفين والعاكفين والركع والسجود ، وفي التهذيب والوسائل : وطهّرا. ولعل هذا خلط وقع في أذهان النسّاخ بين آية ١٢٥ من سورة الحج وهي ( أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَالْعاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )بين آية ٢٦ من سورة الحج ( وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )وهي التي أثبتناها في المتن.
[٥] التهذيب ٥ : ٩٨ ـ ٣٢٢ ، الوسائل ٩ : ٣١٨ أبواب مقدمات الطواف ب ٥ ح ٣ ، ورواها في الكافي ٤ : ٤٠٠ ـ ٣.